>بيان النهج الديمقراطي القاعدي *موقع مراكش*

>

بيان- النهج الديمقراطي القاعدي- مراكش
2008 / 12 / 9
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
جامعة القاضي عياض
النهج الديمقراطي القاعدي مراكش
بـــــيــان
لا بديل عن خوض حرب الشوارع … ضد قوات الاوتوقراطية الرجعية …” لهم طريقتهم في القتال و لنا طريقتنا ” ماوفي ظل وضع دولي يعرف المزيد من الاستعدادات العسكرية على كافة الواجهات أمام الفشل الذريع في تنفيس الازمة الاقتصادية ا التي ضربت كل النضريات الاقتصادية البرجوازية عرض الحائط و التي كرست تلك الخلاصة التي حركت بدورها الالية العسكرية في جميع الاتجاهات حول كون استمرار الراسمال المالي قيد الوجود رهين بالمزيد من تصفية قوت و قوة الشعوب آذنة لهذه الاخيرة بخوض الصراع الضاري العسكري ايضا و الذي انطلقت فصول حربه الشعبية في مجموعة من البلدان اعلانا لباقي الشعوب عن الطريقة التي سينهار بها نمط الإنتاج الرأسمالي و بها تقوم سلطة تحالف العمال و الفلاحين و باقي الكادحين .وفي ظل هذا الوضع لم تجد الاوتوقراطية في المغرب بدا من الإسهام الفعال في مد الرأسمال المالي المحتضر هذا ” بإكسير الحياة ” الهدف منه تمديد مدة احتضاره , فعدا خدمة النظام القائم مضاعفة الجهود على الواجهة الاقتصادية التي انعكست على المستوى الاجتماعي للجماهير الشعبية بؤسا و مزيدا من الفقر و الانهيار التام لمؤشرات التنمية مع ارتفاع بنفس الوثيرة لنسب البطالة و الامية … عدا ذلك ظل النظام القائم اداة فعالة على واجهة القمع المادي المباشر , حيث اصبح القمع الدموي عنوانا للمرحلة , في غياب تام لامكانية احداث ” اصلاحات اقتصادية ” … او مجال لتفعيل اليات القمع الايديولوجي ,… فلم تبقى غير لغة قمع الحريات التي لم يسلم منها اي قطاع ( قوانين الاضراب , قانون الصحافة , … ) هذا في الوقت الذي ترتفع فيه وثيرة محاولات تكبيل تحركات الجماهير العارمة , و امعان القوى الانتهازية المغلوب على امرها في اقناع نفسها قبل اقناع الجماهير بامكانية قلب الاوضاع عن طريق نفس المسارات التي كان التحالف الطبقي المسيطر قد رسمها بكل دقة لتسقط هذه الاطروحات الواحدة تلوى الاخرى امام خوض الجماهير الشعبية لمسارها الحقيقي بما هو مسار النضال الضاري الذي يتخذ العنف الثوري عنوانا بارزا له اعلانا عن الملامح الحقيقية المميزة لاستيلاء تحالف العمال و الفلاحين و عموم الكادحين على السلطة السياسية في البلاد و هو ما عبرت عنه الجماهير الشعبية مؤخرا بنزوعها خلال الانتفاضات نحو الهجوم و تطوير اليات مواجهاتها معلنة في الوقت ذاته عن حاجتها الماسة للتنظيم في سبيل انجاز مهامها التاريخية .ان هجوم النظام القائم في المغرب واسع النطاق الذي يشنه على الجماهير الطلابية في كافة المواقع الجامعية , يبقى مندرجا ضمن نفس سياق الهجوم العام على الحركة الجماهيرية ككل , فصعود نضالات الحركة الطلابية و تبلور خطها الفكري و السياسي الذي عبرت من خلاله بوضوح عن افاقها منذ معركة مراكش السنة الماضية 2007-2008 و ما تلاها من خوض للصراع الماضي في الامتداد و المستمر الى حدود الان … بما هي اندماج الشبيبة الثورية في صفوف جماهير الشعب الغفيرة , و احتلال الحركة الطلابية لموقعها التاريخي من حركة التحرر الوطني . و ان كانت معركة مراكش قد كانت و مازالت دفعة حقيقية بالحركة الطلابية المغربية ككل نحو تحقيق مهامها التاريخية , فان ذلك قد بات واضحا مع التحركات الاخيرة لنفس الموقع و لباقي المواقع التي خلفت كما كان منتظرا مزيدا من هجوم النظام , و مزيدا من القمع , لتزداد خلاصات معركة مراكش المستمرة وضوحا امام جماهير الطلاب الواسعة خصوصا , و في كافة المواقع .ان هجوم النظام الشرس على الحركة الطلابية ليعبر عن المسار العام الذي تتخذه الحركة الطلابية , بما هو المسار السليم و الوحيد الذي يبقى امامها , في الوقت الذي ما زالت فيه الاوتوقراطية شانة لهجومها في موقع مراكش و الذي جابهه الطلاب , انضباطا لقوانين تطور الصراع , عن طريق خوض المبادرة في الهجوم , كما عبرت عنه مواجهة الجمعة 28-11-2008 و مواجهة التلاتاء 02-12-2008 , و التي كانت الشوارع و الاحياء الشعبية مسرحا لها حيث نظم الطلاب بقيادة الفصيل الثوري من داخل نقابتهم هجماتهم في شكل حرب العصابات التي فضحت بعد بضعة ساعات من المواجهة مدى ضعف الاوتوقراطية و هشاشتها عسكريا كذلك , رغم الترسنة الواسعة التي رصدها لصد تحركات الطلاب و ابناء الجماهير الشعبية الملتحقين بالمواجهات … فقط . ليطرح التساؤل حول مدى قدرة النظام القائم على صد هجومات الجماهير الشعبية المسلحة … و على ذلك بادر النظام القائم الى سحب كافة قواته من الحرم الجامعي في استعداد لهجمة اخرى عما قريب . انه لمن الواضح ان ازمة النظام على كافة المستويات , و الازمة الاجتماعية العامة التي تعيشها جماهير الشعب الغفيرة , وتحركات النظام القائم المسعورة و الهوجاء من اجل اخماد انتفاضاتها , كل هذا ينذر بقرب نهاية هذا النظام الشائخ فلتكن اذا الحركة الطلابية في طليعة الهجوم منذ الان و الذي ستستمر فصوله بقيادة العمال بتحالف مع الفلاحين و عموم الكادحين في سبيل احقاق المهام الوطنية و الديموقراطية بالبلاد .و اذ نحيي الجماهير الطلابية بكافة المواقع الجامعية , على صمودها في وجه آلة القمع الاوتوقراطية , نعلن للرأي العام الدولي و المحلي ما يلي :
_ تشبثنا :
_ بهويتنا الماركسية اللينينية الماوية
_ بالبرنامج المرحلي كإجابة علمية عن أزمة الحركة الطلابية
_ بتكتيك “المجانية او الاستشهاد ” كشعار يؤطر معارك المرحلة
_ تنديدنا :
_ بهجمة النظام الشرسة على الجماهير الشعبية , الطلابية و التلاميذية في كافة المواقع
_ بعدم محاكمة المجموعة الثانية من معتقلي الموقع لحدود الان
_ بالمحاكمات الصورية التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون بكافة المواقع
_ بعسكرة الجامعات
_ تضامننا مع :
_ نضالات الشعوب التواقة للتحرر
_ نضالات الجماهير الشعبية
_ نضالات الجماهير الطلابية المقموعة بكافة المواقع_ نضالات الحركة التلاميذية ( تالسينت , بويزكارن , … )
_ عزمنا النضال :
_ حتى اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين على راسهم معتقلي الحركة الطلابية
_ حتى تحقيق الملف المطلبي
_ حتى احتلال الحركة الطلابية لموقعها من حركة التحرر الوطني على سبيل الإسهام في احقاق المهام الوطنية و الديموقراطية بالبلاد
Advertisements

About voieliberte

مدونة طريقة الثورة مؤقتا في انتظار عودة الموقع
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s