>إلى عيون النار عيون غزة نعش الغزاة

>

إلى عيون النار عيون غزة نعش الغزاة

النار لا تردعها إلا النار…….
لا أدري هل الصدفة هي التي جعلت إسمها قريبا من إسم آخر شبيه، لكن يحمل معنى مغايرا بالتمام والكمال، أعني كلمة غزة وكلمة غزاة،لذلك تراهما دائما في صراع مرير
أيها الجبناء غزة تحاصركم من تحت أنقاضها تهدد عروشكم المتسخة بدماء أطفال دير ياسين…. بدماء أبطال أيلول الأسود……وكل محطات العار التي صادفتنا في المسير إلى المقر الأخير إلى المجتمع البديل…..
عقارب الساعة في غزة تمشي عكس عقارب ساعاتكم القريبة التوقف عن عد الزمن. ساعة غزة أعلنت نهاية وقتكم أعلنت أنكم بدأتم اللعب في الوقت بدل الضائع…..
فلتسرعوا… الوقت شارف على الإنتهاء……..
فلتعملوا بالحكمة القائلة الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك لكن الأكيد أنه سيقطعكم……….. بكل بساطة لان الكل يلعب ضدكم……..
الزمن في غزة غير الزمن في قصوركم، الزمن في غزة من صنع الشهداء…من صنع أشلاء الأطفال……..
غزة بعيون بندقيتها التي لا تعرف الصدئ تقاوم مخرز الأعداء……….
غزة اكبر قليلا من أصغر قصوركم من حيث المساحة فقط……..لكنها بالطبع اكبر من أكبركم، أشرف وأطهر من أقلكم اتساخا……..
غزة ليست أكبر قوة على وجه البسيطة كما نصورها لأنه ذات صبيحة ممكنة الوقوع سنراها تحت دبابات العدو فنصاب بالنكسة و بالدوار لأننا اعتدنا نفخ الكلمات…..لكن الأجمل في غزة أنها لن تصوم عن الانفجار ولو تحت ناقلات العسكر ودباباته وطائراته ستبقى كما هي …………
الانفجار تلو الانفجار ، العبوات تليها العبوات،والحب يليه الحب لكي لا يقول البعض أن غزة لا تعرف سوى النار
لأنه بكل بساطة وبدون مشقة في التفسير والتحليل والتحليل والتفسير….أن أهل غزة هم المقاومة والمقاومة هي من صنع غزة………
المقاومة التي يتسابق الكل و إياكم أن تعتقدوا أن هذا التسابق من أجل احتضانها ودعمها
يتسابق الكل في وضعها داخل طنجرته لتكون على مقاس فمه و لتسهل عملية الابتلاع دون مشقة و دون عسر في الهضم
لكن ما يحيي الأمل في الشجر والحجر والمطر والأهالي و و و و و …. و كذلك في السلاح المخزن الذي ينتظر دوره بكل لهفة أن يدخل مربع العمليات، ليس كما يعتقد وينتظر البعض، العمليات الحسابية والصفقات. بل العمليات الفدائية، لأن الكل بنواحي غزة وحتى أبعد منها مصاب بمرض الصفقات……..
لكن كل تواقيع غزة بالدم والنار
و ما يحيي الأمل أن المقاومة في غزة هي البروتينات والفيتامينات التي تتواجد بحليب الأمهات ما إن تنجب طفلا حتى يقول عوض صرخة الطفل مقاومة .
لكن مايفرحني ويقلقني في نفس الآن أن أصواتنا ولا حتى مانرفه على الورق من كلمات لن يصل إلى غزة ولن تقرأه غزة لأن هذه البقعة التي تقع شرق البحر ،غرب البر ،تحت الأنقاض ،فوقنا جميعا. أنها لا تعبئ في هذه الآونة للهتافات وللأوراق وللقيل والقال فقط ما يهمها أن لا تنزع مخالبها من صدر العدو أن تمعن في جعل دمه زيتا لقناديلها ان تحصد المزيد من الميداليات ليس الذهبية ولا الفضية ولا حتى النحاسية،بل ميدالية الشرف لأنها في الخط الأول للنار-إياكم ان تنسوا- والكل في الاخطوط إلا من علمه رب غزة كيف يسير في نفس المسير…….
هناك العديد من الإفتراضات وهذه واحدة منها قد تدمر غزة قد تباد قد تفنى من الوجود لكنها لن تكون أبدا في الطابور الذي يرفع راية : نعم
ولن تتحول لغتها سواء بقدرة قادر أو بمحاولة غادر إلى لغة فنادق بل ستبقى كما هي لغة رصاص وبنادق.لغة رصاص وبنادق.
وستقول غزة أنا حصاركم الدائم والأبدي…………

رشيد الباز 2009/01/05

المغرب
Advertisements

About voieliberte

مدونة طريقة الثورة مؤقتا في انتظار عودة الموقع
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s