>الرفيق محمد المؤدن معتقل جديد في سجون الرجعية

>

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض
مراكش
الرفيق محمد المؤدن معتقل جديد في سجون الرجعية
في خضم النضال الضاري الذي تخوضه الجماهير الطلابية ضد أعدائها الطبقيين وفي خضم تقديمها لخيرة مناضليها للاستشهاد والاعتقال والنفي ,مازال النظام القائم في المغرب الجاثم على صدور جمهور العمال الفلاحين وكافة المضطهدين يوجه ضرباته المتتالية إلى هذه الحركة ,فبعد مسلسل القمع الأسود الذي استمر مع هذا الموسم الجامعي ,وبعد سلسلة مواجهات دامية خاضها الطلاب في مختلف المواقع الجامعية على امتداد مدة قصيرة زمنيا , وفي أوقات متقاربة أيضا ,توجت جماهير الطلاب المنتفضة نضالاتها بتقديم الشهيد الثوري عبد الرزاق الكاديري بمراكش .
حيث شملت حملات الاعتقالات حتى عائلات المعتقلين السياسيين بالموقع , فيما سار الطلاب بفاس على نهجهم جميعا بتفجيرهم لانتفاضة 24/02/2009 مكبدين النظام القائم بالمغرب خسائر فادحة على المستوى السياسي بالدرجة الأولى .
وفي الوقت الذي ما زالت فيه ترسانة المعتقلين السياسيين -المعتقلين مؤخرا بفاس – رهن “الاعتقال الاحتياطي” ,وحيث أن الحركة بالموقع مازالت تستجمع قواها للاستمرار في خوض المجابهة في المرحلة المقبلة ,سيوجه النظام مباشرة ضربة أخرى للحركة الطلابية ولقيادتها باختطاف احد رفاق النهج الديمقراطي القاعدي الرفيق محمد المؤذن الذي اختطف بعد زوال الثلاثاء 10 مارس 2009 بحي المسيرة بمراكش ,والذي يقبع حاليا في سجن بولمهارز .
إن موجه النظام القائم في حملته القمعية المسعورة وكما هو معلوم لدى كل من يمتلك دماغا سليما هو عمق أزمته الخانقة ,إن الأسس المادية لتواجد العملاء المحلين باتت مهددة من طرف جمهور الغاضبين الذي لم تعد المبادرات – على سموها – تعنيهم في شيء ,لقد تصاعدت نضالات الجماهير الشعبية حيث لم تعد تستسلم أمام حملات القمع الاديولوجية رغم ظهورها في حلل جديدة تنم عن مدى إفلاسها في نهاية الأمر , وباتت تشد من خناق أعدائها أكثر فأكثر , واذ ذاك أصبحت عرضة لحملات التنكيل والاعتقال والزج في الزنازين ( عشرات المعتقلين السياسيين في الحركة الطلابية لوحدها …) وللمحاكمات الصورية كل أسبوع ولن تبقى مكتوفة الأيدي أمام ذلك ,واذ تبقى الحركة الطلابية جزء لا يتجزأ من الحركة الجماهيرية , نالت ما نالته من نصيبها في حمالات التنكيل والتقتيل , فالهجوم السافر على مجموعة مواقع جامعية وتتويجه باغتيال الرفيق عبد الرزاق الكاديري بمراكش , ثم الانطلاق باتجاه فاس وتشريد الطلاب والتنكيل بهم واعتقالهم بالعشرات ثم العودة إلى مراكش واختطاف الرفيق محمد المؤذن كل ذلك يندر باستمرار النظام في هجومه بتصعيد اكتر .

إن النظام القائم يسعى فيما يسعى إليه في صراعه مع الجماهير الشعبية إلى تشتيت نضالاتها فبضربه للحركة الطلابية يكون قد ضرب حركة جماهيرية مكافحة لها دورها الفعال في الصراع الطبقي كما انه يسعى بإحرازه للنجاح عند ضربه لهذا الموقع أو ذاك يسعى فعلا إلى ضرب وحدة الحركة الطلابية بوادرها ظاهرة للعيان.

يجب أن نجابه العدو بمزيد من رص الصفوف بهدف الهجوم لا بهدف رص الصفوف, وينبغي لنا مع اعتقال الرفيق محمد المؤذن كخطوة أخرى يخطوها النظام ضدنا أن ندرك كون قوة العدو هي بالضرورة من ضعفنا نحن.

12/03/2009

Advertisements

About voieliberte

مدونة طريقة الثورة مؤقتا في انتظار عودة الموقع
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s