>توصلت المدونة بالتعليق التالي من رفيق مجهول نورده كما هو:

لنناضل جميعا من اجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين
عرف الصراع الطبقي ببلادنا في الاونة الاخيرة مدا نضاليا كبيرا تجلت في مجموعة من الانتفاضات و الاحتجاجات (صفرو. تالسينت. سيدي افني. الخنيشات. فاس . مراكش. تازة….) و التي أبانت من خلالها الجماهير عن استماتتها في الدفاع عن مكتسباتها و مطالبها العادلة و المشروعة. واقفة بدالك في وجه النظام القائم الذي عمل و لا يزال يعمل على الإجهاز على القوت اليومي للجماهير الشعبية. و التي لم تكن سوى التعبير المادي لواقع التناقضات بين الحكم المطلق و الجماهير الشعبية.لكن النظام القائم بالمغرب و انسجاما مع طبيعته الاوطنية الاديمقراطية الاشعبية و امتثالا لأوامر أسياده الامبرياليين سيشن حملة شرسة ضد أبناء الجماهير الشعبية مسخرا في دالك كافة آليات القمع المباشرة والغير مباشرة (القوى الظلامية و الشوفينية…) مصاحبا دالك بحملة إيديولوجية عبر أقلامه المأجورة و أبواقه الرخيصة من اجل تجريم نظالات الجماهير الشعبية.ولقد نالت الحركة الطلابية الحظ الأوفر من هجمة النظام الشرسة خلفت استشهادات (السيساوي. الحسناوي. ع الرزاق الكاديري) واعتقالات بالجملة في صفوف مناضلي اوطم (فاس. مراكش. تازة. اكادير.الراشيدية..) مسخرا في دالك كل ألوان القمع (البوليس السري و العلني…) كاشفا عن زيف شعارات الديماغوجية من قبيل الانتقال الديمقراطي. دولة الحق و القانون. العهد الجديد. الإنصاف و المصالحة…)إن الاعتقال السياسي كممارسة سياسية طبقية مرتبطة بطبيعة النظام يلجا إليها من اجل فرض سياسته المعادية لمصالح الشعب المغربي.و على أرضية حدة الاعتقالات و اتساع نطاقها ظهرت إلى حيز الوجود لجان دعم المعتقلين السياسيين التي رفعت شعار إطلاق كافة المعتقلين السياسيين. وقد قامت هاته اللجان بمجموعة من الخطوات النضالية من وقفات محلية و وطنية و مهرجانات تضامنية للتعريف بالمعتقلين السياسيين و التعريف بقضية الاعتقال السياسي.إلا انه بموقع فاس الصامد الذي قدم 11 معتقلا سياسيا على أرضية الدفاع عن مجانية التعليم.. لم تقم اللجنة التي تأسست مباشرة بعد الاعتقالات بأية خطوة في اتجاه دعم المعتقلين السياسيين. و ما زاد الطين بلة هو تملص الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-فرع فاس- من ملف المعتقلين السياسيين التي مافتئت تتبجح في كل مناسبة بكونها المدافع عن حرية الرأي و التعبير. و لم تكتفي هاته الأخيرة بالتملص وفقط. بل و أشاحت بوجهها هموم الجماهير الشعبية( الغلاء.التعليم. الصحة. السكن. المعطلين…) حيت غابت بشكل واضح عن مجموعة من المحطات و المبادرات النضالية (لجان دعم معتقلي انتفاضة صفرو. المعطلين. تنسيقية مناهضة الغلاء…) لتتحول إلى مجرد دكان للتطبيل للمعاهدات و الاتفاقيات الدولية. مساهمة في تعميق عزل نظالات الطلبة والمعطلين و المعتقلين السياسيين… لما فيه خدمة جليلة للنظام القائم.و من هنا يستوجب على كافة المناضلين المرتبطين بهموم الجماهير الشعبية الانخراط الواسع و الفعال في الخطوات النضالية الداعمة لنظالات كافة المعتقلين السياسيين و عائلاتهم من اجل إطلاق سراحهم الفوري و الامشروط من سجون النظام.كما نود ان نوجه الدعوة الى عائلات المعتقلين السياسيين بمعية المناضلين الجذريين من اجل التنسيق والقيام بخطوات نضالية مشتركة في اتجاه التعريف بعدالة قضية المعتقلين السياسيين و إبراز قضية الاعتقال السياسي باعتبارها قضية طبقية.إن المهمة الأساسية الملقاة على كافة المناضلين الجذريين النضال من أجل الحرية السياسية و النقابية.
الاعتقال السياسي قضية طبقية المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية
Advertisements

About voieliberte

مدونة طريقة الثورة مؤقتا في انتظار عودة الموقع
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s