>المعتقلون السياسيون بمراكش: مساهمة في النقاش

>المعتقلون السياسيون بمراكش: مساهمة في النقاش

شهدت بلادنا في الآونة الأخيرة تصاعدا في وثيرة نضالات الجماهير الكادحة من أجل الدفاع عن قوتها اليومي أمام الهجوم الكاسح الذي يشنه التحالف الطبقي المسيطر على كل مناحي حياتها، حيث ووجهت في أغلبها بقمع شرس خلف العديد من المعتقلين، الشهداء، المعطوبين، كسر مختلف الشعارات الديماغوجية التي حاول النظام بواسطتها التستر على جرائمه في حق الشعب ) الإنصاف والمصالحة، طي صفحة الماضي …( وعلى طبيعته اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية، بدولة الحق والقانون، العهد الجديد .
فما كان أمام المناضلين الشرفاء ببلادنا الحاملين لهم المساهمة في تحرير شعبنا من ربقة الحكم المطلق إلا تصعيد النضال على واجهة الحريات السياسية والنقابية من أجل التصدي لهذا الهجوم الكاسح، ومن أجل الظفر بالحرية السياسية، والذي يعني دك أركان النظام القائم، فهذه الوحدة التي تضم الشيوعيين وكل الديمقراطيين في النضال لا تلغي النضال من أجل المساهمة في تثبيت الرؤية السليمة حول هذه القضية، ضدا على الرؤية الانعزالية والحقوقية التي تحاول بدورها الدفاع عن نفسها في النضال على هذه الواجهة وتثبيتها.
فعلى الرغم من المجهودات التي يبدلها بعض الديمقراطيين في النضال من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، والتنديد بالقمع الذي تتعرض له نضالات الجماهير، إلا أن الرؤية التي تؤطر نضالهم وآفاقهم الإستراتيجية تبقى ضيقة الأفق والأهداف، وتساهم في تكريس واقع السيطرة الطبقية للتحالف الطبقي المسيطر، فهي لا تتجاوز حدود تلطيف الصراع الطبقي، بدفاعها المستميت على الشعار البرجوازي ) حقوق الإنسان ( والذي لا يميز بين الإنسان البروليتاري الكادح الذي ينتج كل شيء ولا يستفيد من أي شيء، ولا يد له في تسيير شؤونه، وبين الإنسان البرجوازي الذي يستفيد من كل شيء وله السلطة في اقتراف أبشع الجرائم وباسم القانون والشرع دون حسيب أو رقيب، فالرؤية الحقوقية بخلفياتها الفكرية والسياسية تغيب الفهم العلمي للدولة باعتبارها أداة لسيطرة الطبقات المستغِلة توظفها من أجل الحفاظ على مصالحها بكل أشكال القمع المادي المباشر ) الجيش، الشرطة، الدرك …( والإيديولوجي من خلال تدعيم الثقافة السائدة ) التعليم، المؤسسات الدينية…( وبالتالي فهي تغيب في أجندتها ضرورة سيطرة معسكر الجماهير بقيادة البروليتاريا على السلطة السياسية فهي بذلك تدافع عن تأبيد السيطرة الطبقية للبرجوازية وحلفائها، بإنتاج وإعادة إنتاج نفس علاقات الإنتاج القائمة على جميع المستويات والذي يتطلب إلى جانب القمع المادي المباشر سن ترسانة من القوانين والمراسيم التي تصادر حق الشعب في التعبير عن أوضاعه، وتكسب جهاز القمع الطبقي – الدولة- طابع “الشرعية” من خلال مؤسسات ) البرلمان، الحكومة، المجتمع المدني …(، والتي تختصر نشاطها عند حدود اللعبة الديمقراطية للبرجوازية البيروقراطية ) الانتخابات، الاستفتاء …( .
ومن موقع الحركة الطلابية في حركية الصراع الطبقي كجزء من الحركة الجماهيرية لها أدوارها في النضال من أجل الحرية السياسية، دأبت على تجسيد هذا الدور عمليا من خلال نضالها ضد شروط الحظر العملي الذي يحاول النظام من خلاله التضييق على النشاط السياسي والنقابي للحركة الطلابية كلما اتخذ طريق الانسجام مع نضالات العمال والفلاحين، أي مع الطبقات الثورية الملقى على عاتقها قلب علاقات الإنتاج القائمة وبناء المجتمع المنشود.
هذا وقد سطرت الحركة الطلابية منذ 1986 برنامجها المرحلي الذي ينص في نقطته الثانية على ضرورة النضال من أجل رفع الحضر العملي على أوطم، وذلك بمواجهة تجلياته المتجسدة في ) الشرطة ، الظلام، الشوفين…( والمراكمة النضالية جنبا إلى جنب مع العمال والفلاحين ضد جوهر الحضر المتجسد في جهاز الدولة الطبقي، الذي يجسد مصالح الأقلية ضد الأغلبية.
فلعل الدينامية القوية التي أبانت عليها الحركة الطلابية في السنوات الأخير في النضال من اجل مصالحها الخاصة ضدا على استهدافات النظام القائم المتمثلة في ميثاق التربية والتكوين وشكله الأكثر تركيزا ” المخطط الاستعجالي” وكدا انخراطها إلى جانب الجماهير الشعبية في كافة قضايا الصراع الطبقي (الأسعار، الصحة، الحريات…) فقد كانت اكبر المستهدفين من حملات القمع والاعتقال التي طالت معسكر الجماهير، مما يتطلب معه بناء حركة طلابية مكافحة وموحدة على المستوى الوطني حتى تكون في حجم هذه الاستهدافات. في هذا السياق يأتي المشروع الذي تقدم به موقع مراكش من اجل توحيد الحركة الطلابية*، هذا المشروع الذي ركز إلى جانب التصدي للمخطط الاستعجالي على قضية الاعتقال السياسي ووضعها كنقطة جوهرية يمكن أن تتوحد على أرضيتها الحركة الطلابية من جماهير وقوى فاعلة داخلها. واجهتها الحالية هي النضال من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، من خلال التشهير بحملات الاعتقالات التي يشنها النظام،عبر تنظيم أشكال نضالية لهذا الغرض، والالتفاف حول نضالات المعتقلين وعائلاتهم وتقديم الدعم والمساندة لهم ، ولهذا الغرض تم تشكيل لجنة المعتقل كلجنة أوطامية تضطلع لهذه المهمة. ولان قضية الاعتقال السياسي ومعها مسألة الحريات السياسية والنقابية لا تهم الحركة الطلابية لوحدها وفقط بل تهم الشعب المغربي بصفة عامة، فانه من المحتم على الحركة الطلابية أن تنخرط إلى جانب الجماهير في كافة الأشكال النضالية التي تخوضها على هذه الواجهة، وإيصال قضية الاعتقال السياسي إلى الجماهير والمساهمة من اجل النضال على أرضيته، وجعله شأنا جماهيريا وكذا الالتفاف حول باقي معتقلي الشعب المغربي وباقي الشعوب التواقة الى التحرر غير الطلبة انسجاما والشعار الذي سطره المؤتمر الوطني 15 لأوطم ” لكل معركة جماهيرية صداها في الجامعة” ودلك لن يتأتى دون الانخراط والمساهمة في تطوير الأشكال التنظيمية التي تعنى بهذا الشأن “الهيئة الوطنية للضامن مع كافة المعتقلين السياسيين، اللجان الشبيبية، اللجان المحلية”.”فلا يمكن للحركة الطلابية أن تتجاوز الأحكام العرفية وسياسة التقتيل التي تنهجها الشرطة ورجال المخابرات والمسؤولون عديمو الشرف في ميدان التعليم إلا إذا تناسقت مع نضالات العمال والفلاحين، والجنود” (ماو).

لا يمكن إصلاح العالم كله إلا بالبنادق
************************************
يجب تحليل مختلف التناقضات والعلاقات الموجودة بينها. فالتناقضات المختلفة نوعيا لا يمكن أن تحل إلا بمناهج مختلفة نوعيا. كما يجب معرفة تمييز التناقضات داخل الشعب والتي ليسن عدائية تناحرية، عن التناقضات بيننا وبين العدو. والتي هي كذلك ماو ” حول الحل الصحيح للتناقضات في صفوف الحزب”
لقد عرفت الحركة الطلابية مؤخرا دينامية قوية جسدتها من جهة مختلف التحركات الجماهيرية للطلاب (ات) ضدا على المخططات التصفوية للنظام القائم بالمغرب ومن جهة أخرى التقدم الملموس الذي شهدته الحركة في مشروع وحدتها والتي بادرت العديد من المواقع وفي طليعتها موقع مراكش في طرحه على طاولة النقاش بين الفاعلين والجماهير الطلابية وسط الساحة الجامعية ويمكن أن نلخص هذا المشروع في وحدة الحركة الطلابية انطلاقا من مبادئ أوطم الأربع والأهداف الآنية والإستراتيجية للحركة وترجمة هذه الأهداف برنامجيا. وقد طرحت العديد من الإشكالات الفكرية والسياسية إلى الواجهة كتاريخ الحركة الطلابية، مطالب الحركة السياسية والنقابية والإصلاح الجامعي…
فمن الطبيعي أن تقدم أي حركة يوازيه بالضرورة طرح مثل هذه الإشكالات والتي تستدعي منا نضالا فكريا وسياسيا كبيرا للتقدم في حلها أو _ أن أصح التعبير_ إيجاد مداخل لحلها. وهذا راجع إلى الخمول الذي ظلت الحركة تتخبط فيه والدي ولد العديد من الأفكار الضارة والغير السليمة التي يجب خوض الصراع ضدها من اجل محاصرتها والقضاء عليها.
ونجد من بين هذه القضايا والإشكالات مسألة ” العنف داخل الجامعة”، ولكي لا يشوب هذه القضية أية شائبة وجب طرح المسألة بشكل سليم وهي العنف بين الفاعلين الاوطاميين داخل الجامعة. وبكثير من الدقة، كيف يمكن حل التناقضات في صفوفها؟ وما هي القوانين الموضوعية التي تتحكم في وحدتها ؟. وقبل الإجابة عن هذان السؤالين يجب الإشارة إلى مسألة غاية في الأهمية وهي مسألة ” العنف داخل الجامعة” والتي وجب أن نحتاط منها كثيرا. لماذا ؟ لان طرح هذه المسألة على شاكلة ” العنف داخل الجامعة” يلفه الكثير من الغموض. فهناك من يطرح مشكل العنف داخل الجامعة وضرورة مجابهته ويترك المسألة بدون تدقيق. فمفهوم العنف أو مصطلح العنف هو مصطلح فضفاض إذا لم يتم تحديد طبيعية هذا العنف وأي عنف نقصد. فتاريخ البشرية كله لم يعرف عنفا مطلقا ولا وجود لهذا الأخير مطلقا. فهناك عنف وعنف مضاد، عنف ثوري وعنف رجعي، عنف ثوري يهدف إلى خوض حرب عادلة من اجل التقدم بالبشرية إلى الأمام وهذا العنف هو الحرب خاضتها وتخوضها الطبقات المقهورة ضد الطبقات المستعبدة، وعنف رجعي يهدف إلى خوض حرب لصوصية وظالمة من أجل إبقاء الظلم والاستعباد لتأبيد سيطرتها، فالعنف الذي مورس في روسيا والصين والفتنام… ويمارس الآن في الهند والبيرو والفلبين والعراق وفلسطين هما عنف ثوري وحرب عادلة من أجل تخليص الشعوب من نير الاضطهاد والاستعباد، والحرب والعنف الذي يقوده التحالف الامبريالي الرجعي الصهيوني هو عنف رجعي وحرب لصوصية من أجل خلود الاستعباد والظلم,
ومن داخل الجامعة هناك طبعا عنفان وحربان, عنف وحرب تخوضها الجماهير الطلابية من أجل الحفاظ على ذاتها وتواجدها داخل الجامعة، وعنف وحرب تخوضها قوى القمع والظلام والقوى الشوفينية من أجل طرد أبناء الشعب إلى صفوف الجهل والاضطهاد.
إذا يمكن أن نستنج انه ليس هناك “لا عنف” مطلق، فهناك دائما عنف ثوري وعنف رجعي، من هنا يمكن أن نقول إن مسألة ” نبد العنف داخل الجامعة” هي مسألة خاطئة من أساسها لاعتبارين اثنين:
• أولهما: أن العنف ليس رغبة ذاتية نختاره بمحض إرادتنا بقدر ما هو نتاج شروط معينة تجد جذورها في صراع الطبقات,
• ثانيها: إن الساحة الجامعية هي فضاء جماهيري علني لا يضم في صفوفه التقدميين والديمقراطيين مائة بالمائة.
فهناك في الحقيقة قوى لا لغة معها سوى لغة العنف الثوري كالبوليس والظلام والشوفين، لكن ما ذكرنا أعلاه لا ينفي حقيقة موضوعية وهي مسألة العنف ضد أو بين الفاعلين وسط الحركة الطلابية.
لقد خيضت العديد من الحروب والمواجهات العسكرية لاسيما في أوساط التسعينيات و بداية الألفية الثانية خلفت العديد من الجراح لازالت لم تشفى إلى حدود اليوم ولازالت تداعياتها حاضرة بقوة في بعض المواقع الجامعية، ويمكن أن نقول أن حروب ضارية خيضت وسط الساحة الجامعية كان يمكن للحركة أن تتفاداها إن هي انضبطت إلى التمييز السليم للتناقضات والحل الصحيح لهذه الأخيرة، وهي تذكرنا بالحروب الطويلة التي خاضتها قبائل وشعوب شبه الجزيرة العربية قديما كحرب البسوس التي دامت 40 سنة من أجل ناقة!! ؟
فهل هذه الحروب وهذا العنف اللذان خيضا بين الفاعلين وسط الحركة هي حروب عادلة وعنف ثوري؟ لا أبدا، لكن هذا لا يعني أن جل تلك الصراعات كانت دائما بلا معنى، ولكن يمكن أن نقول أن معظمها كان عاجزا عن الاسترشاد بالحل السليم للتناقضات وبالمنهج العلمي، وأيضا كان بعيدا عن الجماهير، فهذه الأخيرة ضلت تنكش أنفها وهي تشاهد هذه الصراعات التي كان يمكن أن نتفاداها شريطة أن لا يكون هناك مس بالمبادئ أو تقديم تنازلات نظرية “( رغم أن التنازلات السياسية في بعض الشروط تكون سليمة).
إذاً كيف يمكن أن نحل الصراعات التي تظهر بيننا؟، وما هي القوانين الموضوعية التي تتحكم في وحدتنا؟
إن التناقضات، الوحدة والصراع بين الأضداد، هي التي تدفع أي سيرورة إلى التقدم سواء كانت سيرورة طبيعية، اجتماعية أو سيرورة وعي. والحركة الطلابية لا تشكل استثناءا في دلك سواء وطنيا أو عالميا، فهي نفسها تشكل وحدة الأضداد، أنها حقل دائم الصراع بين الأفكار والقوى التي تمثل مصالح الجماهير الشعبية من اجل توحيد الحركة والنضال من اجل تحقيق تعليم شعبي ديمقراطي علمي وموحد، وبين التي تتزايد على كاهل أبناء الفقراء والكادحين وتحاول جر الحركة نحو الاستسلام والخنوع. وهذا الصراع يمر عبر العديد من المراحل، وتعرف تناقضاته خصائص متعددة كذلك “التناقض يوجد في عملية تطور جميع الأشياء، وهو يتخلل عملية تطور كل شيء من البداية إلى النهاية” كما يقول الرفيق ماو، ومع تغير كل مرحلة وكل تناقض يجب أن ندرك أيضا طريقة حل هذه التناقضات فهي تختلف من مرحلة إلى أخرى ومن تناقض إلى آخر، فالتناقضات المختلفة من حيت طبيعتها لا يمكن أن تحل ألا بطرق مختلفة… فاستخدام الطرق المختلفة لحل التناقضات المختلفة هو مبدأ جميع الشيوعيين (ماو).
فيجب أن نستحضر هذا المبدأ وهذه القوانين بقوة وان لا تحكم ممارستنا في حل تناقضاتنا “الانفعالات النفسية أو الأحقاد الشخصية” في حل الصراع، فهي ليست فلسفة الشيوعيين بل هي فلسفة العاجزين فكرا وممارسة. يجب أن نميز بين التناقضات في صفوف العدو والتناقضات في صفوفنا فكل منها لها قوانين خاصة بها، فالتناقضات بيننا وبين العدو دائما تكون تناقضات عدائية _تناحرية_ تحل بطريقة الحرب والمواجهة، أما التناقضات في صفوفنا فهي تحل بطريقة صراع الأفكار الصحيحة ضد الخاطئة وبالمقارعة والجدال الفكري وبالنقد والنقد الذاتي الهادف والموجه لتطوير الممارسة العملية، وتخطي الأخطاء التي ارتكبت في الماضي وهذا بطبيعة الحال وسط الجماهير وفي معمعان النضال إلى جانبها وليس في عزلة عنها، والعزلة عن الجماهير هي العزلة عن معرفة الخطأ، ومعانقته إلى الأبد. لكن يجب التشديد على نقطة مهمة هي أن مسالة النقد والنقد الذاتي كما ذكرنا وكما علمنا إياها الرفيق ماو، هي سلاح لتطوير أدائنا الفكري والعملي كي نميز بين هذه الموضوعة العلمية وبين النقد الذي طرحه بعض الرفاق على شاكلة أطفال المدارس الصغار ” لكي أناضل معك يجب أن تقول لي اسمح لي على ضربي لك في الماضي”.
لكن ما يغفله البعض هو أنه لا يجب أن ننظر إلى هذه التناقضات على أنها جامدة، ساكنة ميتة، فهي في حركة دائمة تغير مواقعها من مرحلة إلى أخرى وفق شروط معينة، فالتناقضات ليست ثابتة حينها يجب أن نميز بين كل مرحلة وأخرى، فطريقة الحل تتغير أيضا “فالتطور الملموس للأشياء والظواهر تطور بعض التناقضات الغير عدائية إلى تناقضات عدائية، بينما تتطور أخرى من عدائية إلى غير عدائية” (ماو). فتغير وواقع التناقضات يستدعي تغيير رؤيتنا لها وبالتالي تغيير طريقة حلها، وهذا ينطبق ايضا على الصراعات داخل الحركة الطلابية.
ادن فلنحارب النظرة الذاتية والنظرة الاعتباطية للأمور وندرس التناقضات بشكل سليم من اجل حلها بطريقة صحيحة.
لكل هذه الاعتبارات نرى أنه من المناسب ان يكون شعار الندوة المزمع عقدها هو:
“لنناضل من أجل التصدي للاعتقال السياسي
لنناضل من أجل الحل السليم للتناقضات داخل الحركة الطلابية”
فلنميز بيننا وبين العدو.
ولنتذكر دائما ” التحليل الملموس للواقع الملموس”.
عاشت وحدة الحركة الطلابية
لنتحد من اجل تمتين وحدتنا.
لنتحد من أجل تشتيت وحدة العدو.

Advertisements

About voieliberte

مدونة طريقة الثورة مؤقتا في انتظار عودة الموقع
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s